سوسة تحتضن ملتقى اقتصاديا تونسيا ألمانيا لدعم الإستثمار
مثّل الملتقى الجهوي الذي نظّمته الحُجرة التونسيّة الألمانية للصناعة والتجارة بمدينة سوسة اليوم الخميس 7 ماي 2026 فضاءً للحوار والاستماع إلى مشاغل المؤسسات المنتصبة بالساحل والوسط الغربي واستعراض أبرز الصعوبات والتحدّيات التي تواجهها على المستوى الجهوي.
كما مثّلت هذه المناسبة التي شهدت حضور ممثّلين عن نحو 25 مؤسسة تونسيّة وألمانيّة إلى جانب ممثلين عن البنك المركزي والصندوق الوطني للتأمين على المرض و الديوانة التونسية فرصة لتعزيز التواصل بين المؤسسات والفاعلين الاقتصاديين في تونس وفق ما أكّدته مريم بوقْبرين المسؤولة عن البرامج بالغرفة.
وأتاح الملتقى للمشاركين فرصة طرح جملة من الاشكاليات والمواضيع ذات الصلة من بينها تغير صبغة الأراضي الفلاحية الى صناعية وقانون المالية ومنظومة التأمين على المرض إلى جانب الإجراءات الديوانية...
من جانبه أكّد والي سوسة سفيان التنفوري أنّ هذا اللقاء يندرج في إطار تثمين العلاقات الثنائية التونسية الألمانية مشيرا إلى أنّ هذه العلاقات لا تقتصر على التبادل التجاري التقليدي بل ترتقي إلى مستوى شراكة متكاملة تقوم على الاستثمار المنتج ونقل المعرفة والتكامل الصناعي وفق تعبيره.
وشدّد التنفوري في كلمة ألقاها بالمناسبة على أنّ الشراكة التونسيّة الألمانيّة رسّخت على امتداد عقود نموذجا متوازنا للتعاون القائم على المنفعة المتبادلة وهو ما تؤكّده المؤشرات المتعلّقة بحجم المبادلات الاقتصادية وحضور المؤسسات الألمانية داخل النسيج الاقتصادي التونسي ما جعل هذه العلاقة نموذجا ناجحا وقابلا لمزيد من التطوّير والتوسّع.
وأشار إلى أنّ ولاية سوسة تحتضن قرابة 25 مؤسسة ألمانية بما يعكس الثقة المتنامية في مناخ الاستثمار بالجهة ويكرّس مكانتها كوجهة جاذبة للشراكات الاقتصادية والصناعية الواعدة.
كما ذكّر التنفوري بجملة المقوّمات التي تزخر بها ولاية سوسة وفي مقدّمتها النسيج الصناعي المتطور والبنية التحتية الملائمة إلى جانب الموارد البشرية المؤهلة معتبرا أنّ هذه الميزات تمثل أرضية ملائمة لاستقطاب المزيد من الاستثمارات خاصة في إطار الشراكة التونسية الألمانية التي أثبتت نجاعتها في خلق القيمة المضافة وفتح آفاق جديدة للنمو والتنمية
إيناس الهمّامي